بفضل تدخلهم المباشر، تتقلص الفوضى عند المفترقات، ويشعر المارة والسائقون بقدر أكبر من الأمان. إن حضورهم الميداني لا يقتصر على إدارة حركة السيارات فحسب، بل يعكس صورة مدينة قادرة على مواجهة تحدياتها اليومية بروح النظام والانضباط.
هؤلاء الأعوان، بجهودهم اليومية، يثبتون أن حسن التنظيم يمكن أن يحوّل ازدحام العاصمة إلى مشهد أكثر انسيابية، ويمنح شوارعها الحيوية التي تستحقها.